Nisaa English تحميل
  1. الرئيسية
  2. الأجوبة
  3. الحيض والطهارة

متى أعتبر أن حيضي قد انتهى؟

للطهر من الحيض علامتان:

  1. نزول القَصّة البيضاء، وهي إفراز أبيض يظهر في آخر الحيضة.
  2. الجفاف التام وانقطاع الدم، ويُتحقق منه بإدخال قطنة أو نحوها فتخرج نقية ليس عليها دم ولا صُفرة ولا كُدرة.

فمن النساء من تعتمد على القَصّة البيضاء، ومنهنّ من لا تعتمد إلا على الجفاف. وهذه القَصّة البيضاء علامة مختلفة عن الإفراز الذي قد يزداد في الأيام السابقة لبدء الحيض أصلًا؛ فانظري لماذا تزداد الإفرازات قبل الدورة لمعرفة هذا التغيّر السابق غير المرتبط بها. وقليل من الدم الذي قد يظهر قبل بدء الحيض أصلًا سؤال آخر مختلف عن علامة نهاية الحيض هذه؛ فانظري لماذا قد تلاحظين نقط دم قبل الدورة لمعرفة حقيقة ذلك.

فإذا انقطع دم الحيض وكان الموضع جافًّا نقيًّا من الدم، فقد انتهت حيضتك وصرتِ طاهرًا. ولا يُلتفت بعد ذلك إلى ما ينزل من صُفرة أو كُدرة، لحديث أمّ عطية رضي الله عنها: «كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا». (رواه البخاري). وإذا تبيّن لكِ الطهر، فـالغسل هو ما يعيد طهارتك للصلاة، وله خطواته وحديثه الخاص. أما الصيام، فالعبرة فيه بوقت الطهر نفسه لا بوقت الغسل الذي يتبعه: إن طهرتِ قبل الفجر صحّ صيام ذلك اليوم ولو تأخّر الغسل إلى ما بعده. وإن أدركك الطهر وأنتِ مسافرة ولم يوجد ماء للغسل، فانظري ماذا لو جاءني الحيض في أثناء السفر لمعرفة كيف يُطبَّق التيمم إلى أن تجدي الماء. وتطبيق تتبع الدورة المخصص للمرأة المسلمة الذي يتيح لكِ تسجيل أيّ العلامتين رأيتِها فعلًا، لا مجرد تاريخ، ييسّر ضبط هذا الفارق كل شهر.